مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

176

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الكاف المشددة معروف وهو فارسي معرب الواحدة سكرة وهو حار في أول الثانية رطب في الأولي والطف أنواعه النبات وهو أقرب إلى الاعتدال يلين الصدر ويزيل خشونته ويلين وشربه بدهن اللوز الحلو ينفع من القولنج وأوقية منه مع أوقيتين سمن بقرى ينفع من احتباس البول ومن وجع السرة يشرب فاترا والطبرزد يجلو بياض العين والسكركة بضم السين والكاف وسكون الراء وفتح الكاف الثانية شراب يسكر يتخذ من الذرة وهي لفظة حبشيه . السمرة بالضمّ منزلة بين البياض والسواد قال ابن الاعرابى وهي في الناس الوُرْقَة والأسمر اللبن وقال ابن الاعرابى هو لبن الظبية خاصة والاسمران الماء والحنطة أو الماء والريح والسمر الحنطة والسمار كسحاب اللبن الكثير الماء عن ثعلب أو الذي ثلثاه أو اللبن الرقيق وسمر القوم الخمر كمنع شربوها ليلا والسمر بفتح السين وضم الميم ضرب من شجر الطلح والسمور كتنور حيوان برى كالسنور لا يأكل شيأ من الخبايث ولذلك حل اكله ويتخذ من جلده الفرا وهي نفيسة يلبسها الأكابر ولحمه حار يابس . السنر محركة بالنون شراسة الخلق والسنور بكسر النون وفتح السين المشدده حيوان معروف . السهر محركة امتناع النوم ليلا وقال في القاموس سهر كفرح لم ينم ليلا وقال الشيخ هو افراط في اليقظة وخروج عن الامر الطبيعىّ انتهى وسببه اما حر ويبس ساذج يوجب نارية الروح فتتحرّك دائما إلى خارج وعلامته خفة الرأس وجفاف العين واللسان والمنحر والتهاب وعطش وعلاجه تبديل المزاج بالأشربة الباردة الرطبة كشراب النيلوفر والبنفسج والخشخاش ونحوها وبالأغذية الباردة الرطبة كالقرع والاسفاناخ وماء الشعير ونحوها والزام السكون والراحة ودهن الرأس بالادهان الباردة الرطبة واستنشاقها وتقطيرها في الاذن أو مادي وعلامته العطش وحرارة الفم وصفرة اللسان وسرعة النبض وعلاجه بتنقية البدن واستعمال ما ذكر في السادج واما وجع وعلامته وجوده وعلاجه تسكينه بما يختصّ به واما فكر يوجب غما وعلاجه بماء الشعير المدبر بالافتيمون ونحوه وبالمغالى المتخذة من لسان الثور والحرير الخام ونحوهما وبسماع الألحان الرقيقة واما سوء الهضم وعلامته الجشأ الحامض وعلاجه اصلاح المعدة واما امتلأ المعدة وعلامته تقدم سببه وعلاجه بالقئ والاسهال واما حمى حاده وعلامته وجودها وعلاجه علاجها قال الشيخ ومما ينوم أصحاب الحميات وغيرهم ان تربط أطراف الساهر منهم ربطا موجعا ويوضع بين يديه سراج ويؤمر الحضور بالإفاضة في الحديث والكلام ثم يحلّ الرباط ويرفع السراج ويؤمر القوم بالسكوت بغتة فينام وقد قيل إن من اشتدّ به السهر ثم عرض له سعال مات